كل ما تحتاجه لمتابعة أطفالك في زمن الشاشات — مهام ومكافآت، تقارير واضحة، وحماية، ومساعد ذكي بالعربي يساعدك في تربية عيالك. رقابة أبوية تطمئنك، بهدوء وباحترام.

بدل القلق والمنع، رفيق يعطيك أدوات هادئة تربّي بها بثقة: تعليمٌ للعادات، مساعدةٌ في كل موقف، وحمايةٌ تطمئنك.
نغرس عادات رقمية صحية ومهارات حياتية عبر المهام والمكافآت والنصائح — تحفيز إيجابي يقرّبك من طفلك.
مساعد ذكي بالعربي يقف معك في كل موقف تربوي، ويعطيك نصيحة عملية تناسب عمر طفلك — وقت ما تحتاج.
حماية من المحتوى غير المناسب لعمر طفلك، وطمأنينة على مكانه وسلامته — والتحكّم الكامل يبقى بيدك.
أدوات متكاملة تساعدك تربّي بثقة، وتطمئن على أطفالك، وتنظّم يومهم — بلطف.
اسأل رفيق عن أي موقف مع عيالك، ويعطيك نصيحة عملية هادئة بالعربي تناسب عمر طفلك.
حوّل روتين اليوم إلى تحفيز إيجابي: مهام، نقاط، ومكافآت تتّفقون عليها سوا.
لمحة واضحة عن تطوّر طفلك وعاداته تساعدك على قرارٍ أهدأ وأصحّ — بلا أرقام معقّدة.
رفيق يُبعد المحتوى غير المناسب لعمر طفلك تلقائيًا، والتحكّم الكامل بيدك أنت.
تنظيم لطيف لإيقاع يوم طفلك — أوقات ترفيه ونوم تحدّدها أنت، اختيارية بالكامل.
خريطة مباشرة اختيارية تطمئنك على مكان طفلك — بشفافية كاملة وداخل عائلتك.
علّم طفلك قيمة المال بأسلوب مبسّط عبر ميزانية ذكية — وأنت المتحكّم فيها.
رفيق يشتغل بملخّصات وإشارات عامة تكفيك للتوجيه، مع احترام كامل لخصوصية طفلك.
واجهة عربية دافئة وبسيطة، مصمّمة لوليّ الأمر — وأخرى تحفظ كرامة الطفل.
ثلاث خطوات وتبدأ رحلة أهدأ وأكثر تنظيمًا مع أطفالك.
سجّل كوليّ أمر، وأضف ملف طفلك في دقائق.
خطوات بسيطة وشفّافة — وكل شي يبقى تحت تحكّمك.
كافئ، نظّم، واسأل رفيق وقت ما تحتاج — وهو معك خطوة بخطوة.
سجّل رقمك ونبشّرك على واتساب أول ما ينطلق رفيق 💚
نبدأ بأجهزة آيفون قريبًا، وأندرويد وويندوز في الطريق. سجّل في القائمة ونبشّرك أول ما ينزل على جهازك.
نعم. رفيق يشتغل بملخّصات وإشارات عامة تكفيك للتوجيه، ولا يعرض محتوى طفلك الخاص، مع احترامٍ كامل لكرامته. التفاصيل في سياسة الخصوصية.
نعم، اختيارية تمامًا — تفعّلها إذا حبيت، وتظهر بشفافية داخل عائلتك.
تبدأ بتجربة مجانية، بعدها اشتراك للميزات الكاملة، وتقدر تلغي في أي وقت من إعدادات متجرك. الأسعار تُعرض بوضوح قبل الاشتراك.
لا، يكفي جهاز طفلك الحالي؛ تربطه بخطوات بسيطة وشفّافة ويبقى تحت تحكّمك.
نعم؛ تضبط الإعدادات بما يناسب عمر كل طفل وطبيعته — من الصغار إلى المراهقين.